StatCounter
الأحد، 9 ديسمبر 2012
مراجعة كتاب أطفال: موزة !Banana
السبت، 8 ديسمبر 2012
محاولة أولى في حب مصر
هذا كلام العاشق عن معشوقته.
أردت من زمن أن أكتب عن مصر. ضميري يؤلمني لصمتي طويلاً.
في هذه اللحظة أدركت أن كلامي سيستمر طويلاً إن أردت أن أقول كل ما لدي عن مصر. لذا قررت أن أسكت، مؤقتاً. لكنني سأعود قريباً لأخبركم لماذا أحب مصر و أهل مصر و اسم مصر و كل شيء في مصر.
حفظ الله مصر...
بارك الله في مصر...
أسعد الله أهل مصر...
حبيبتي يا مصر...
الجمعة، 7 ديسمبر 2012
ما بين رشفاتي و صفحاتي
الخميس، 6 ديسمبر 2012
مقالة "المُنقَرِضات" في جريدة "القدس العربي"
أرسلت مقالة "المُنقَرِضات" إلى جريدة "القدس العربي" اللندنية قبل أربعة أيام.
تدوينتي لهذا اليوم قصيرة. أردت فقط أن أقول إنني كالطفل الصغير، يفرح لبعض الأشياء البسيطة التي قد لا يهتم بها غيره من الناس.
بالنسبة لي فإنني أحب أن أقرأ و أكتب، لذا فإن نشر ما أكتبه هو إرضاء للطفل الصغير في داخلي.
خاطرة سريعة: من الجميل أن يعمل كل منا على أن يتقن تلك الأشياء التي تفرح الطفل الصغير الذي بداخله، طالما كان ذلك بشكل أخلاقي و فطري سليم.
الحمد لله.
الأربعاء، 5 ديسمبر 2012
أنت بطل خارق!
(التدوينة رقم 5 في مشروع ال 31 تدوينة)
أنت بطل خارق! نعم أنت، قاريء هذا المقال، بطل خارق. على الأرجح أنني لم أقابلك من قبل لكنني أعرف شيئاً واحداً: في داخلك بطل خارق.
من جهة أخرى قد تكون هذه المَلَكة الجميلة هي ابتسامة ساحرة و قلب دافيء منحك الله إياهما. قد تكون لديك القدرة على إسعاد الناس بمجرد الابتسام في وجههم، قد يرتاح الناس حين يجلسون معك ليفتحوا قلوبهم و يتشربوا من دفء قلبك. أنت يا عزيزي "الرجل المريح المستريح".
ما أريد أن أقوله هو أنّ البطل الخارق هو أي شخص اكتشف ما وهبه الله إياه من صفة خاصة تميزه عن غيره فاستعملها لخدمة و إسعاد الناس. قد تكون تلك الصفة هي عقل ذكي أو جسم قوي أو روح فكاهة أو حب العائلة أو الذكاء التجاري أو أي شيء آخر. لكن إياك أن تعتقد أنك لست بطلاً خارقاً. القوة الخارقة موجودة فيك شئت أم أبيت، كل ما عليك هو أن تكتشفها و تستعملها.
الأهم من ذلك أن ابنك (أو ابنتك) فيه صفات جبارة قد تكون خفية. اكتشفها و ساعده على استعمالها بدلاً من أن تطمسها و تحاول زرع نسخة مصغرة من شخصيتك فيه. أنت لطيف لا شك، لكن لطف ابنك قد يكون ذا شكل مختلف.
عزيزي البطل الجبار، علق على هذه المدونة و أخبرنا ما هي صفتك الجبارة أنت أو أحد من تعرفهم.
محاولة دعائية صفيقة: أخي العزيز "أبو حميد" ألقى محاضرة بعنوان "أنا مين" تتناول موضوع مواهبنا (أو قوانا الخارقة) و كيف نستعملها بدلاً من أن نطمسها. أعدك أنك لن تندم حين تشاهدها (طبعاً أنا أذكى و أفضل منه لكن الدنيا أرزاق).
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
قصة حبة مانجا من تراب فلسطين
"لو أن بضاعتنا بمثل جودة بضاعة إسرائيل لاشترينا منها."
"يا أخي هذه الفاكهة من الضفة. اشترِ و لا تخف."
"وهل ستحل قضية فلسطين عن طريق مقاطعة الفاكهة؟"
"ما ذنب البائع كي تقاطع بضاعته و تقطع رزقه؟ "
الاثنين، 3 ديسمبر 2012
سر التلون الشفاف
في مبادرة رقيقة من صاحب المدونة الصفيقة، حضرتنا، و بكامل وعينا و إدراكنا للعواقب المترتبة على الفور و التي قد تترتب مستقبلاً على قرارنا التالي ذكره، أعلن أنني، أنا، زعيم المدونة الأوحد، الديكتاتور المسيطر على ثرواتها و خيراتها، و في حالة من عدم الإلهام الأدبي المزمن قررت أن أكتب عنواناً عجيباً للتدوينة الواقعة بين يديكم و تحت أعينكم و المتسللة إلى أجهزتكم لتعيث فيها الفساد، قررت كتابة عنوان عجيب دون سابق تحضير للموضوع، إنما هي أول كلمات قفزت قفزاً حراً من رأسي لتشكل جملة "سر التلون الشفاف".
الأحد، 2 ديسمبر 2012
المُنقَرِضات
| طائر الدودو |
(التدوينة رقم 2 في مشروع ال 31 تدوينة)
نُشرت يوم الخميس 6 كانون الأول 2012 في جريدة القدس العربي صفحة 17 (منبر القدس)
المُنقَرِضات في حديثي اليوم ليست مخلوقات ضخمة كانت تمشي على أربع على هذه الأرض قبل عدة ملايين من السنين، أو طيوراً غريبة ذات مناقير ضخمة لا حظ لها من الطيران، عاشت و ماتت قبل أن أولد و يولد أبي و جدي و جد جدي.
راودتني هذه الخاطرة بعد أن استمعت إلى أحد البرامج الإذاعية عن الأصوات التي انقرضت من حياتنا. كان الحديث عن أشياء بديهية، كصوت الآلة الطابعة الذي استبدل الآن بصوت نقرات لوحة المفاتيح، أو صوت إغلاق سماعة الهاتف بقوة ناطقة بالغضب و الذي استبدل بنقرة على زر إغلاق، أو لمسة على شاشة جهاز محمول يستوي فيها الفتى الهاديء المُسالم و الرجل الغاضب المعاتب.
شغلتني هذه الفكرة، و أخذت أتساءل عن أشياء أخرى قد لا يعايشها أولادي كما عايشها أبوهم. هل ستبقى الإشارات الضوئية تملأ شوارعنا؟ أم أنني سآخذهم إلى المتحف الوطني لأريهم عموداً في أعلاه ثلاثة أضواء كنا نستعملها لتنظيم المرور منذ عدة سنين؟ هل سيتندرون من غرابة الفكرة؟ هل سيأخذون صوراً تذكارية بجوار ذاك العمود ليروها لأصدقائهم؟
قد لا أستطيع، و لا أريد، اختصار الموضوع ببساطة في حلول الاختراعات الحديثة مكان القديمة. الموضوع يتعدى ذلك ليصل إلى مواقف كنا نعيشها فأصبحت جزءاً من الماضي، أو مشاعر كنا نشعر بها فلم يبقَ منها سوى ذكرى قديمة بين آلاف الذكريات في رؤوسنا، أو حتى أصواتٍ كانت جزءاً من نسيج يومنا فكادت أن تصبح ذكرى من الماضي.
و لعل الأحداث السياسية التي نعايشها الآن تبشرنا بمستقبل قريب ينقرض فيه بشكل كامل تقديس الحاكم الأوحد الملهم الذي لا يقول إلا حقاً و لا يفعل إلا خيراً. قد ينقرض ذاك الحاكم و يتحول إلى إنسان طبيعي يصيب فيُشكر و يخطيء فيُقَوَّم، لا توضع صورته على الصفحة الأولى من الصحيفة إلا حين تستدعي الحاجة ذلك.
السبت، 1 ديسمبر 2012
مشروع ال 31 تدوينة
الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012
جود القريحة بالنقرات الفصيحة
قمت لأسباب خاصة بإزالة أحدث تدويناتي "جود القريحة بالنقرات الفصيحة".
سأكتب تدوينة بديلة في الأيام القادمة إن شاء الله.
شكراً لكل من قرأها و أبدى رأيه بأي وسيلة.
ساري
الخميس، 19 يوليو 2012
نصيحة أو اثنتان لقهر الغيلان في شهر رمضان
رمضان شهر الخير و الصيام، الإحسان و الإطعام. لكنه أيضاً عند البعض شهر الغضب و العنفوان، و تحول النشيط المنتج إلى جائع كسلان. فما الحل؟ و ما هي الوصفة السحرية (و السحر في هذا السياق ليس حراماً على قول أغلب أهل هذا العصر) لمسح ما تراكم على وجه هذا الشهر من مساحيق المشاعر العجيبة (و المساحيق في هذا السياق بغيضة على قول نفس الأهل)؟
أولاً، المخلوق العجيب المسمى الغضب. جسمنا اللطيف هو آلة كغيره من الآلات، إن صنتها و رعيتها خدمتك، و إن أهملتها و انصرفت عنها باغتتك. فما بين صرير تروس مهترئة و اهتزازات في جسم تلك الآلة، تجد نفسك أمام خيارين: إما الصيانة و إما الندامة. اعلم عزيزي الصائم أن غذاء جسدك الحقيقي ليس نفث سيجارة سخيفة أو بلع لقمة لذيذة، إنما هو بضع كلمات من ذكر الرحمن، تقوي بها جسدك و عقلك. فإن أغضبك لئيم أو صدم سيارتك غشيم، فعليك بتجميع كل مشاعر الغضب و الحقد و البغض و ما إلى ذلك من أوصاف لطيفة في نقطة واحدة في عقلك، ثم باغتها قبل أن تباغتك، و اهجم عليها هجمة صائم مغوار، فاستعذ بالله من الشيطان و اذكر المأثور من ذكر الرحمن. و لا بأس، بل من المستحب أن تدعو لأخيك الذي أغضبك في ظهر الغيب، فينقلب لؤمه و غضبك إلى خير لكليكما. و تلك الصيانة لصيامك هي خير صيانة، صيانة وكالة.
ثانياً، الوحش الكاسر المعروف بالجوع. اعلم أيها الصائم الرائع أن وجبة السحور هي خيران لا خير واحد، ففيها تقوية لجسدك على الصيام، و الأجمل أنها اتباع لسنة رسولك الكريم عليه الصلاة و السلام. فلا تبخل على نفسك بتحري أي الأصناف تروي العطش و تقوي البدن، ثم صل الفجر و ابدأ يومك بنشاط، و لا تأبه بما يصادفك في طريقك من إعلانات الطعام اللذيذ، فطعمها وقت الغروب ألذ، و هو عين المطلوب. ثم عليك بالاجتهاد في مدرستك و جامعتك و عملك، فالاجتهاد على عكس الشائع هو ما يقوي الجسد و ينسيه الجوع، و ما أجمل أن تزكي صيامك بالإحسان في عملك عوضاً عن تشويهه بتوجع و تململ لا يزيدانك إلا جوعاً و مللاً.
أخيراً، الثنائية المرعبة، شهر الولائم و المسلسلات. أما الوليمة فأمرها هين، فاغتنم معظمها في صلة الرحم و السلام على الأحباب، و خصص قليلها لتناول الطعام، و تذكر أن ثلث بطنك لطعامك، و ثلثه لشرابك، و ثلثه لنفسك، فتروَّ في أول ثلثين، و أحسن في الثالث. و أما المسلسل فأمره أهون. فدع عنك ما مثّله العباد، و امتثل في عبادتك لخالق العباد، ففي الإفطار ثواب و متعة، و في السؤال عن الأهل و الأصحاب ثواب و متعة، و أمتع من هذا و ذاك قراءة للقرآن، و صلاة في آخر الليل، و مناجاة عميقة لله، لا يعلم بها إلا أنت و ربك.
قد اكتمل المراد بعرض الوحوش الهزيلة التي تتحيّن قدوم أعظم الشهور، فلا تكن أضعف من وحش هزيل، و اعمل على إتمام هذا الشهر على أكمل وجه يرضاه ربك ثم ترضاه. و اعلم أن كاتب هذه الكلمات ما كتبها إلا ليعظ نفسه أمام الناس لعل هذه النفس تتعظ.
الثلاثاء، 10 يوليو 2012
عودة الابن الضال
و الحق أنهما ابنان لا ابن واحد. و الضلال هنا هو ضلال الطريق لا ضلال العقل. و هو و إن كان يحيد بصاحبه عن عُرفٍ لازمه لمدة طويلة، إلا إنه أقل خطراً من ضلال العقل، فالأول يعرف صاحبه أنه قد ضل فيرغب و إن طال الأمد بالعودة إلى جادة صوابه، أما الآخر فيتلبّس على صاحبه و يوهمه أنه على الحق فيمضي في ضلاله.
و لعل القاريء العزيز لهذه الكلمات يحار في سر إكثار كاتبها من الحديث عن نفسه، و هو تساؤل في محله. الجواب هو أن كاتب هذه الكلمات لا يكثر الحديث عن نفسه غروراً أو حباً في الظهور، إلا أنه يهوى الكتابة عن ما يحب، و يهوى الكتابة في حد ذاتها، فإن لم يمارس الشخص ما يحب أو لم يكثر من التفكير (و الكتابة نوع من التفكير) في ما يحب على أضعف الإيمان، انتفت عنه صفة المُحب بطبيعة الحال.
لا أدري ما الأسباب التي قد تجود بها قريحتي لتفسير جفائي، أهو الانشغال بأمور الحياة؟ ظروف العمل؟ لا بل هو جفاء غير مبرر.
قُدِّر لكاتب هذه الكلمات قبل شهر أن يعيد وصل ما انقطع، فزار مصر هو و زوجته زيارة ابن ضال عرف طريقه بعد طول غياب.
زرتها و تجولت فيها و سبحت في بحرها و جلست عند نيلها و رأيت الأهل فيها.
حين تحب شيئاً أو شخصاً أو مكاناً ثم تنقطع عنه، فإن لسانك قد يسكت قليلاً عن ذكره و عينك قد تتوقف زماناً عن رؤيته، إلا أن لا شيء يمكن أن يثني قلبك عن الهيام به و عقلك عن الانشغال به ما دمت أنت و ما دام هو.
روجر فيدرر، لاعب تنس أشهر من البطيخ بالجبنة. كانت له صولات و جولات، و معارك و انتصارات، على ملاعب التنس الرملية و العشبية و الصلبة. حمل الكؤوس و ألقى الخطب و حصد الكثير، و للدقة سبع عشر، من البطولات الأربعة الكبرى "جراند سلامز".
المشاعر الإنسانية و ما أدراك ما المشاعر الإنسانية. ما أجمل أن تحقق ما تصبو إليه نفسك، أن تتعب و تجرب فتفشل لتعاود الكرّة و قد تفشل مجدداً، لكنك تعلم أن يوماً من الأيام سيحمل لك دموعاً غالية، دموع فرح طال انتظارها بإنجاز طال انتظاره. و حين يأتي ذاك اليوم، سيطيب لك الاحتفال دون أن يلومك شخص، بكاءً أو فرحاً أو قفزاً أو حتى ارتماءً على أرض إنجازك.
الأربعاء، 25 يناير 2012
السؤال الحقيقي
الجمعة، 20 يناير 2012
المواجهة
الجمعة، 13 يناير 2012
فيدرر و ابن خالتي و الحجة نانا
- من عشاق التنس (كرة المضرب)، و على الأخص "هاري بوتر" التنس، روجر فيدرر.
- من أقاربي لأمي (الفرع المصري)، عائلة غريبة تختلط فيها نكهة الفول و الفطير المشلتت و البساطة بالستيك و الفيليه و الذهاب إلى الساحل الشمالي. البساطة تتحدى الأرستقراطية.
- من أصدقاء أو أعداء ابن خالتي سيف الله، الفكاهة و الجدية في قالب واحد. شخص يجبرك على حبه.
- ترغب بقراءة موضوع خفيف يمزج بكل جرأة و لامبالاة الأمور العائلية الشخصية بالقضايا الرياضية العالمية، و يخرج بنتائج غير منطقية.
المباراة كانت بين لاعبين غير معروفين، أو على الأقل كانا كذلك بالنسبة لي و لجدتي في ذاك اليوم. أحدهما يدعى "روجر فيدرر" و الآخر –على ما أذكر- "مارك فليبوسيس". كانت لحظة الصفر هي حين اقتربت الكاميرا من وجه "فيدرر" لأفاجأ بجدتي تقفز و تقول: "الله... ده سيف الله"!
كانت مفاجأتي كبيرة من ردة فعلها، و لكنها كانت أكبر حين أمعنتُ النظر في وجه هذا اللاعب لأفاجأ بشبه كبير بينه وبين ابن خالتي. شبه كبير لدرجة أن جدتي اتصلت بخالتي في البيت و أخبرتها عن المباراة و عن اللاعب و عن الشبه.
الآن و بعد مرور سنين على تلك الواقعة، ما زلت أشعر بوجود شبه بينهما، خاصة الفك العريض. لكن لا أدري إن كان الشبه كبيراً إلى حد الدهشة التي شعرنا بها في ذاك اليوم في تلك الغرفة، غرفة السينما.
![]() |
| سيف الله و شبيهه - كواليس بطولة قطر للتنس 2010 |
الآن...
محور حديثي الآن هو جدتي، فقد نما اعجابها بذاك اللاعب فأصبحت تتابعه و تتابع أخباره و بطولاته، و أصبحت العائلة كلها تشجعه، نفرح لفوزه و نلتمس الأعذار حين يخسر. أصبحت جدتي تدعو له و هي تشاهد مبارياته و تقول: "ربنا يسعدك يا فيدرر يا ابن أم فيدرر"، و حين تظهر صديقته –أصبحت الآن زوجته و أم عياله- على الشاشة و هي تشجعه في الملعب تقول جدتي: "ربنا يستر عليكي و تتجوزوا".
كلامي موجه لي و لغيري، لكل ظالم لزوجته أو مُخاصم لأخيه أو عاق لأبيه، أو مجرد من لم يدرك بعد قيمة العائلة. تذكر حديث من هو أفضل مني ومنك ومن كل الناس: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".
الجمعة، 6 يناير 2012
النقد اللطيف لعلم التسويف
ديسمبر ٢٠٠٩ - بعد أربعة أبناء و حفيدين كلهم من الذكور، عائلة الأسد** تستقبل أول مولودة. لمزيد من الإثارة و التشويق، قام والداها بتسميتها ثلاثة أسماء على مدى عامين، "نور" و "زين" و "تالية". استقر رأيهم أخيراً بعد أقل من عامين من ولادتها على "تالية الأسد". جينات عائلة "الأسد" الآن في جسم فتاة. الطف يا رب.
المدونة مازالت نائمة حتى اشعار آخر.
*** كل الشكر لمجلة ميكي التي علمتني من هو "ريب فان وينكل". مجلة ميكي: مصدر كل معلوماتي الموثوقة :)
الأحد، 27 أبريل 2008
عرين الأسد اذ يعلو زئيره
انّ من نعم الله علينا ما له تأثير متقطّع (أو كذلك نشعر) كنعمة الطعام التي نقدّرها حين نجوع، فاذا أكلنا و شبعنا فانّنا قد ننساها الى أن يعاودنا الشعور بالجوع. كما أنّ من نعم الله علينا ما هو ماثل على الدوام أمام أعيننا و حاضر ما حيينا في قلوبنا، يدخل حياتنا فتشرق شموسٌ بعد أن كانت شمساً، و تهبُّ نسائمٌ بعد أن كانت هواءً ساكناً، فتبقى في حياتنا تضيئها و تعطرها الى أن يتوفانا الله.
و قد كان من فضل الله على أسرتنا في نصف السنة المنصرم أن رزقنا بنعمتين من النوع الثاني غيرتا حياتنا، شبلين صغيرين جاءا الى عرين الأسد فملآه زئيراً (أو ما يبدو أنّه زئير)، و مذ جاءا أصبح للحياة طعمٌ آخر.
بعد السبق الصحفي لهذه المدونة في كشفها لأسرار و فضائح الاخوة الأربعة (اضغط هنا)، نعود الآن لنسلط الضوء على جيل جديد: ثلث الطول، ضعف الازعاج لكن بكل الاستحواذ على القلوب، حمزة و تاج الدين الأسد.
والداه هما ناصر الأسد و سجى النشاشيبي.
وُلِد يوم 12/10/2007 الموافق للأول من شوال لعام 1428 للهجرة، أول أيام عيد الفطر المبارك. شاء الله أن يُولد في يوم عيدٍ يَحرُم صيامه و بعد صيام ثلاثين يوماً فكان قطعة حلوى لم و لن نشبع منها أبداً.
أسماء الدلع حمّوزي، حِمِيزه، الفيل...
الهوايات أكل الكتب (حرفيّاً)، سحب الأطباق أثناء الجلوس على مائدة الطعام و ركل الأشياء بقدميه أثناء حملِه في الهواء.... مع حمزة، للتدمير طعمٌ آخر...
توقعات مستقبلية بعد ركله المستمر للعديد من علب المناديل الورقية، نتوقع احترافه لعبة كرة القدم. والداه يمنّيان النفس بتقاعد مبكر حين يحترف اللعبة...
معلومات أخرى أحاول كلما حملتُ حمزة أن أنظرَ اليه مباشرة و ألقنَه اسمي "سا..ري......سا..ري". هدفي هو مباغتة والديه ليكون اسمي هو أول كلمة ينطقها.
تاج الدين الأسد
والداه هما أحمد الأسد و ياسمين الخواجا.
وُلِد يوم 19/1/2008 الموافق للعاشر من محرم لعام 1429 للهجرة، يوم عاشوراء. شاء الله أن يُولدَ في يومٍ يُسنُّ صيامُه و أن يحنّكه أبوه بقطعة من التمر بعد ولادته ليكون بشرى لنا بولد صالح ان شاء الله.
أسماء الدلع أسد الأسود، طجاطيجو، طجطوج (و كل اشتقاقات الفعل طجطج... على وزن فعلل)...
الهوايات الاستلقاء على بطنه، أكل يديه الاثنتين في آن واحد و التحديق الشديد مع اغلاق جزئي للعينين و اجالة النظر يمنة و يسرة في وجوه الناس.
توقعات مستقبلية تحديقه المستمر و الصامت يوحي بأنّه سيكون مفكّراً كبيراً ذا شأن (أو شخصاُ متطفّلاً يهوى النظر في وجوه النّاس... مثل أبيه).
معلومات أخرى يحلو لأبيه أن يحملَه في أرجاء البيت منشداً له جميع الأناشيد الدينيّة و الوطنيّة التي تدعو للجهاد و مقاومة العدو... ليس غريباً أن ترى الأب و الابن يتجولان في البيت على ايقاع "الله أكبر فوق كيد المعتدي". عند سؤال الأب، أفادنا بالتالي: "ابني وحش"...
كان من عادتي في الماضي أن أستغرق في أحلام اليقظة متخيلاً نفسي بطلاً ينقذ الآخرين أو رياضيّاً يعشقه الناس، لكن الشهور الأخيرة شهدت تحوّلاً في تلك الأحلام. أصبحتُ أرى نفسي بعد سنين من يومنا هذا، جالساً مع والديّ و اخوتي و زوجاتنا، و حولنا مجموعة كبيرة، صاخبة تارة و وديعة تارة أخرى، من "فلذات الأكباد التي تمشي على الأرض".
الاثنين، 11 ديسمبر 2006
تمرير عصا الكتاب -The book tag
ربما عرفني البعض بما فيه الكفاية الآن ليعرفوا أنّني أحاول ترجمة كل شيء أريد أن أكتب عنه من الانجليزية الى العربية ان كنت أرتأي عدم وجود ضرورة لكتابته بالانجليزية. من الجميل أن يستمر الشخص على مبدئه لكن ان عاجلا أو آجلا، ستواجهك صعوبة، و هنا تأتي أهمّيّة التّصميم على هذا المبدأ.
خامسا: اكتب اسم الكتاب و المؤلّف
سادسا: مرّر العصا لثلاثة أشخاص
قمت بتحميل دقيقتين عشوائيّتين من الكتاب الصّوتي على أحد المواقع لتسمعوها، ثمّ تنبّهت الى أنّ هذا القرص محمي بحقوق الملكية فاحترمت هذه الحقوق و قرّرت عدم مشاركتكم بالتسجيل الصوتي.
اليكم نص مختار من موقع عشوائي في الكتاب الصوتي:
وتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح
أمّا بالنّسبة للعصا، فلن أمرّرها و سأبقيها معي. أحد الأسباب هو أنّ هذه العصا قد تمّ تمريرها بما فيه الكفاية فلا أخال أنّ في المنطقة مدوّنا لم تصله.
أنا أحب أن يقوم النّاس بوضع أفكارهم و سرد أحوالهم، أحب أن أقرأ مشاعر النّاس و أن أفرح لفرحهم أو أحزن لحزنهم. أمّا هذا الأسلوب من التّدوين (تمرير العصا) فلا يروق لي لأنّه يلغي كل ما أحب.



