StatCounter

الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

عن النقاش و آدابه


(التدوينة رقم 12 في مشروع ال 31 تدوينة)

نحن في زمن كثرت فيه الجلسات التي تناقش المواضيع الدينية و السياسية. و قد تختلف طبيعة الجلسة فتكون أحياناً تقليدية يجلس فيها الناس سوية و يشربون القهوة أو الشاي و يتناقشون، و أحياناً أخرى تكون الكترونية يتواصل الناس فيها عبر الانترنت و الرسائل القصيرة.

السؤال هو كيف نتناقش؟ هل نسمع آراء بعضنا البعض و نتقبلها على اختلافنا أو اتفاقنا معها؟ إن اختلفنا هل يعلو صوتنا و نقاطع بعضنا البعض بحيث يغدو النقاش أشبه بصراخ متبادل بين عدة أطراف لا يسمع أي منهم سوى نفسه؟ أم أن الهدوء و الإنصات هما السمتان الغالبتان على الجلسة؟

القدرة على الحوار و احترام الرأي الآخر هي أمر غاية في القيمة. كاتب هذه الكلمات لا يدعي أنه أدرى بأصول الحوار من قارئها، بل يعلم أنه يخطيء في كثير من الأحيان في أسلوب نقاشه.

جمل قصيرة أحببت أن أبدأ بها الحديث عن هذا الموضوع بعد جلسة نقاش محتدمة مع أسرتي شعرتُ فيها أنني لم أتحلّ بآداب النقاش الصحيحة.

سأكتب المزيد عن هذا الموضوع قريباً إن شاء الله.

جملة رائعة منسوبة إلى الإمام الشافعي:
"كلامنا صواب يحتمل الخطأ، وكلام غيرنا خطأ يحتمل الصواب".

اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه.

هناك تعليقان (2):

Kamel يقول...

فعلا بعضنا يحتاج الى التوجيه الصحيح وابتدء في نفسي

ساري يقول...

كلنا يا صديقي.
أحيانا أتمنى لو كان من الممكن أن يتمنى كل منا أن يظهر الله الحق على لسان محاوره من باب أن نحب لإخوتنا ما نحب لأنفسنا...

حينها ستكون نقاشاتنا ناعمة و لطيفة...
شكرا على التعليق كيمو...