StatCounter

الخميس، 27 ديسمبر، 2012

طرائف الرحالة هاشم

(التدوينة رقم 27 في مشروع ال 31 تدوينة)

سافرت مع أخي هاشم إلى لندن و باريس عام 2006.

وجودنا في باريس تصادف مع المباراة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم بين إيطاليا و فرنسا.

الشوارع فارغة. أنا و هاشم نتحرك بسرعة و ننزل إلى منطقة قطار الأنفاق لنستقله كي نشاهد المباراة في الفندق.
وصلنا إلى شباك التذاكر حيث يجلس الإنسان الوحيد الموجود حينها في منطقة قطار الأنفاق.
تخيلوا معي غرفة بيع التذاكر. بائع التذاكر يجلس وحيداً منتظراً نهائي كأس العالم الذي تلعب فيه بلده، أمامه تلفاز صغير، وجهه مدهون باللون الأزرق، لون منتخب فرنسا.
في واقع الحال، كانت كل المدينة مكتسية باللون الأزرق و جملة Allez les bleus و التي تعني "هيا أيها الزُرق".

بعد أن اشترينا التذاكر، شكرنا الرجل، و قرر أخي هاشم أن يضيف جملة باللغة الفرنسية التي لا يتقنها فقال للرجل: "Allez la bla" بدلاً من "Allez les bleus".

نظر الرجل إلى أخي باستغراب، و كذلك فعلت أنا.




***

أثناء تجوالنا في لندن دخلنا إلى حمام عام. 

بعد أن قمنا بغسل أيدينا، توجه هاشم إلى آلة تجفيف اليدين و ضغط عليها ثم وضع يديه تحتها.
لم يخرج هواء من الآلة.
ضغط مرة ثانية.
و ثالثة.
لا شيء.
اقترب أحد الشباب من آلة تجفيف الهواء، حملها تحت إبطه و غادر الحمام.
نعم، غادر الحمام حاملاً "خوذة الدراجة النارية" التي كان أخي هاشم يضغط عليها منتظراً خروج الهواء.

ضحكنا كثيراً في ذاك اليوم.


***

اكتشفت في تلك الرحلة صفات غريبة في أخي هاشم.
إنسان غريب، مميز، لطيف و مضحك.

هناك 4 تعليقات:

Nayera ElMiniawi يقول...

Mesh mommken !! Sharbat ya Sary ,mesh tabee3ee khefet damak w esloobak!!
Nayera El Miniawi

ساري يقول...

:)
حبيبتي يا أمي...
أكيد الشربات ده بالوراثة...

غير معرف يقول...


كنت عم بدور على ترجمة writer's block للعربي وعثرت بالصدفة -أو يمكن مش بالصدفة- على مدونتك!
I'm loving it!
حسك الفكاهي وأسلوبك الخفيف والمميز ملهم جداً، يمكن يساعدني شخصياً في التخلص من "جفاف أفكاري"..
أكرر: واو

نورا أبو خليل

ساري يقول...

نورا،

شكراً جزيلاً لكلامك.

رغم كل شيء، فإن الإنسان يتشجع عندما يسمع ثناء الآخرين. شجعتيني على كتابة المزيد.